#نسيج_رواية_...

اريد ان اكتب رواية عادية بطابع خيالي خرافي تسبح بين الخيال والواقعية المفرطة، حتى تختلط على القارئ ان كانت رواية دراماتيكية ذات حبكة اجتماعية ام انها رواية مغامرات وفنتازيا ذات حبكة خيالية، اريدها ان تمتزج أحيانا بالرعب وأحيانا تتداخل بها الرومانسية وأحيانا تتراقص فيها أحداث الكوميديا ملطفة للجو ليضحك القارئ ملأ شدقيه بعدما كان يرتعد خوفا او متأثرا بحدث رومانسي عاطفي، فيتسأل القارئ ما الذي اقرأه انا بالتحديد!؟ انها خليط من الروايات في رواية واحدة يا للهول !!
سيكون ذلك مذهلا، اريدها ان تكون رواية منفصلة عن الواقع متداخلة فيه بطريقة غريبة وغريبة حتى عن الخيال، لكنها تجذب القارئ حتى النخاع، فينغمس في أحداثها كما ينغمس البسكويت في كوب الحليب الساخن، ما ان ينتهي من حدث حتى يشده حدث آخر مختلف وغريب وكأنه قد غير محطة التلفزيون للتو! ، لن تكون الاحداث متفرقة ،ستكون مترابطة كعقد اللؤلؤ ،في نهاية كل حدث ستكتشف المغزى و ستتعلم شيء جميلا، أعدك بذلك ،اريد كتابة رواية تنقل افكاري التي لا استطيع نقلها مجرّدة خاوية من أي حياة ،بل سأنقلها على شكل أحداث غريبة غامضة.... سأكتبها بإذن الله ،ستقرأ الرواية و تظن انها تافهة و ستقول ربما هي عادية جدا و لا توجد بها اي غرابة و انها مثلها مثل اي رواية تعالج قضايا اجتماعية و أسرية و ذات طابع رومانسي ممل ،لكن أعدك بأن لا تقول هذا أبدا ايها القارئ ،روايتي ليست خيالية بالمعنى الذي تعرفه، انها مستوحاة من الواقع ،بالمناسبة فالواقع أكثر غرابة من الخيال و بما أننا تعودنا على الواقع و ألفنا غرابته سنرى ان الخيال غريب و شيء نادر ،و لكن الحقيقة غير ذلك حتما ،سأريك الواقع الحقيقي لتتذوق غرابته الحقيقية سيعجبك المذاق و تستمتع به بل و تطلب المزيد منه لكن ...حذاري ...انه يسبب الإدمان ...لذلك عندما تقرأ رواياتي اقرأ دائما ما تحمله بين السطور ففي كل سطر لغز و في كل لغز حل و كل حل غريب ...

#الكاتبة_صغير_سهام

imageimage

#نسيج_رواية_...

اريد ان اكتب رواية عادية بطابع خيالي خرافي تسبح بين الخيال والواقعية المفرطة، حتى تختلط على القارئ ان كانت رواية دراماتيكية ذات حبكة اجتماعية ام انها رواية مغامرات وفنتازيا ذات حبكة خيالية، اريدها ان تمتزج أحيانا بالرعب وأحيانا تتداخل بها الرومانسية وأحيانا تتراقص فيها أحداث الكوميديا ملطفة للجو ليضحك القارئ ملأ شدقيه بعدما كان يرتعد خوفا او متأثرا بحدث رومانسي عاطفي، فيتسأل القارئ ما الذي اقرأه انا بالتحديد!؟ انها خليط من الروايات في رواية واحدة يا للهول !!
سيكون ذلك مذهلا، اريدها ان تكون رواية منفصلة عن الواقع متداخلة فيه بطريقة غريبة وغريبة حتى عن الخيال، لكنها تجذب القارئ حتى النخاع، فينغمس في أحداثها كما ينغمس البسكويت في كوب الحليب الساخن، ما ان ينتهي من حدث حتى يشده حدث آخر مختلف وغريب وكأنه قد غير محطة التلفزيون للتو! ، لن تكون الاحداث متفرقة ،ستكون مترابطة كعقد اللؤلؤ ،في نهاية كل حدث ستكتشف المغزى و ستتعلم شيء جميلا، أعدك بذلك ،اريد كتابة رواية تنقل افكاري التي لا استطيع نقلها مجرّدة خاوية من أي حياة ،بل سأنقلها على شكل أحداث غريبة غامضة.... سأكتبها بإذن الله ،ستقرأ الرواية و تظن انها تافهة و ستقول ربما هي عادية جدا و لا توجد بها اي غرابة و انها مثلها مثل اي رواية تعالج قضايا اجتماعية و أسرية و ذات طابع رومانسي ممل ،لكن أعدك بأن لا تقول هذا أبدا ايها القارئ ،روايتي ليست خيالية بالمعنى الذي تعرفه، انها مستوحاة من الواقع ،بالمناسبة فالواقع أكثر غرابة من الخيال و بما أننا تعودنا على الواقع و ألفنا غرابته سنرى ان الخيال غريب و شيء نادر ،و لكن الحقيقة غير ذلك حتما ،سأريك الواقع الحقيقي لتتذوق غرابته الحقيقية سيعجبك المذاق و تستمتع به بل و تطلب المزيد منه لكن ...حذاري ...انه يسبب الإدمان ...لذلك عندما تقرأ رواياتي اقرأ دائما ما تحمله بين السطور ففي كل سطر لغز و في كل لغز حل و كل حل غريب ...

#الكاتبة_صغير_سهام

imageimage

بعنوان : #هاقد_كبرنا_ياصديقتي
الكاتبة : #صغير_سهام

قبل 14 عشر سنة :
كان يوما مشمسا يشبه المصيف و لكن شمسه ليست حارقة ، انه اليوم الرابع من الأسبوع الدراسي ،إستيقظت كالعادة على صرخات أمي و تهديداتها نظرت للساعة فوجدتها السادسة ،فقلت لأمي في ضجر ،مازال الوقت مبكرا لما توقظيني الآن فردت أمي بغضب ،أقسم انه سيفوتك الوقت و ستتأخرين أنت بطيئة و أنا اعرفك جيدا ،بعد لحظات كنت قد نهضت من مكاني بشيء من الكسل و الملل بعدما كنت طيلة الصيف أنهض على الساعة العاشرة ها قد جاءت الدراسة و أصبحت انهض مبكرا جدا ،كانت امي محقة لم يكفني الوقت و تأخرت و خرجت بدون تناول فطوري تحت عتاب امي المتواصل و عراكها
توجهت الى المتوسطة بروح متعبة و همة منكسرة و قلب منهار لا لي صديقة أقابلها ولا قريبة أتشارك معها الحديث
الكل يمضي في طريقه و كل له رفيق يمشي معه ،وصلت للقسم الذي كرهته من أول يوم دخلت فيه ،أولئك التلاميذ المتوحشون لا أصدق انني بينهم و أنهم زملائي يا إلاهي أنقذني😔 ، الكل يضحك لا يبالي بشيئ ، كنت أشعر بالرغبة في التقيؤ ،لم تعجبني تلك الأجواء أبدا أبدا 😖
جلست وحيدة في الصف الثاني في الطاولة الثالثة ،دخلت علينا أستاذة الفيزياء و كانت إمراة بشوشة ارتاح قلبي لرؤيتها أقبلت تملي علينا البرنامج وتعرفنا بالمادة أكثر ومنهاجها ،ثم دخلت علينا فتاة يبدو وجهها مؤلوف لي أين رأيتها ياترى 🤔،،،اااا تذكرت انها جارتي في العمارة المجاورة لعمارة جيراننا ،دخلت تلك الفتاة بشعرها الذهبي المرفوع بعض الشيئ للأعلى لتتمرد خصيلات منه صاعدة للسماء و وجهها المستدير يتوسطه أنف حاد وعينين خضراوتان ممتزجتان بلون العسل هذه الفتاة أعرفها لكن معرفة سطحية فقط أشرت لها بيدي فإيتسمت لي ويبدو انها عرفتني وجلست تلك الفراشة الصفراء ورائي ،انتهت حصة الفيزياء و بدأت حصة الرياضيات ، تعالت صيحات المتوحشون في القسم ،هؤلاء الذين يشعرونني بالتقيؤ كلما نظرت لهم ،،كأنهم خرجوا من معتقل كانوا محبوسين فيه لفترة طويلة ، أصواتهم الخشنة الممزوجة ببحة تشعرني بالقشعريرة في جسدي، كنت أتمنى ان أهرول هاربة من هذا القسم النحس لولا قدوم تلك الفتاة الصفراء فهي عدلت مزاجي نسبيا وجعلتني أرضى لو قليلا بالتواجد وسط هذا التهريج ،معلمة الرياضيات فتاة في اواخر عقدها الثاني ، لطيفة لحد ما، تبدو جيدة ولديها شخصية هادئة أأكد لكم أنني لم أستمع لها طوال الساعة فأصوات الأوغاد أفسدت سمع اذناي و كل ما فعلته وضعت رأسي على الطاولة وشرعت بالتفكير حتى انتهاء الحصة لم ندرس في الحصة التي بعدها فوجدتها فرصة لأتكلم مع تلك الفتاة أخبرتني أن اسمها سلمى أخبرتها ان اسمي سهام و أنني أعرفها وقالت انها تعرفني هي الأخرى ،،،أخذنا في الحديث عن مجرى الحياة و ما فيها من دراسة و غيرها كلام طفولي ممزوج بالتفاؤل والأمل والغد المشرق ،في البداية كنا أربعة نجلس معا في أوقات الراحة أنا و سلمى و فتاتين بعد فترة شكلنا فريقا جميلا نوعا ما، كنت سعيدة جدا هاا قد كونت صداقات جديدة وجميلة وها هي ثقتي بنفسي تزداد ها قد أصبحت لي شخصية منفردة أضع قرارات أفرض رأيي، أحس أنني مهمة لدى صديقاتي والأجمل ما في الأمر أن مستوى دراستي كان يتحسن بشكل رائع ، فتعلمت بذلك أن من اسباب النجاح الثقة في النفس ، .... #يتبع

image
imadimad غير صورته الشخصية
3 سنوات

image

javascript array methode

image
emergenblogs غيرت صورتها الشخصية
3 سنوات

image
3 سنوات - ترجم

لماذا نستيقظ ؟
ماذا نفعل مع هذا الاكتئاب ؟
عليك بكاسة قهوة او كاسة شاي او اي مشروب ثم ابدأ يومك كأنه اخر يوم لك...!

صباح الخير .. نقوم نعمل قهوة ونستمتع ب الجو اللطيف...!

#التولبا Tulpa#
#بقلمي #الكاتبة_صغير_سهام
ربما تعرفون من هو التولبا ،قد يكون منكم من قابله في صغره او مراهقته وقد يبقى يرافقكم الى حد الساعة ،ان لم يصادفكم التولبا فلا شك انكم رأيتم احد أبنائكم او اخوتكم او أطفال من مجتمعكم قد صادفوا التولبا ،فإن وجدت طفلا يتكلم لوحده فلا تستغرب فإنه يكلم التولبا الخاصة به ،انه ذلك الصديق الخيالي الذي ينسجه عقل الطفل و يحدد له شكلا و صفات معينة و يلازمه طوال فترة الطفولة وقد يستمر الى المراهقة و غالبا ما يبقى معك لسن الرشد ،و لكن ان طال الامر و تطور فقد يكون خطيرا قد يؤدي لأنفصام او الجنون لا علينا ليس هذا موضوعنا ،قد يكون التولبا قطا او كلبا أو اي حيوان ،قد يكون جماد كشجرة مثلا او نبتة او مكان ،قد يكون انسان فتاة او شاب ،بالنسبة لي كان التولبا في طفولتي عبارة عن قزم ،عندما كنت ألعب بمفردي اتخيل ان هناك قزم يتكلم معي يحقق لي الامنيات و يشعرني بالسعادة طبعا في الخيال ،عندما تضربني امي و اختلي بنفسي في احدى غرف بيتنا فإنني اتخيل ذلك القزم يرقص ليضحكني كنت اتقاسم معه الألعاب و نذهب معا لكل مكان ،كان لأبي شاحنة صفراء ،كنت اصعد مع ابي الشاحنة و اطل من نافذتها ليبدو لي العالم خياليا رائعا مع تلك المروج المخضرة ،ليأتي ذلك القزم اللطيف و يأخذني في رحلة ممتعة نشق الهواء و نطير في السماء ،طبعا كل هذا كان يحدث في خيالي عندما كنت طفلة ،عندما خرجا من الطفولة توفي أبي و اختفى ذلك القزم ،تضاربت مشاعري و فقدت نفسي لم استطع تكوين صداقات و كنت صديقة لكل الفتيات و لكن لم تصادقني واحدة منهن ،لهذا دفعني الوضع الى ان انسج تولبا اخرى و هي أنا بشخصية مخالفة قد يبدو هذا انفصاما ولكنه ليس خطيرا ،انها تولبا الفتاة تخلتف عن تولبا القزم كانت كالضمير تنصح ترشد توبخ تعطي الحلول تساند ،تحن ،في أوقات حزني لم أستند يوما على أحد من الواقع بل استندت على تلك الشخصية الخيالية فقط ،اختفت تلك التولبا عندما وجدت صديقتي الحقيقية ولم اعد بحاجة لتلك التولبا لكنها مازلت تأتي من حين لآخر ،جاء سن المراهقة ليأتي معه تولبا الشاب ،الذي وضعت فيه مواصفات الرجل المثالي الذي اريده ان يكون شريك حياتي ،لكن من فرط مثالية تلك المواصفات لم أجد شخصا يشبهه ،كل الرجال متشابهون تولبا الشاب ليس مثلهم ابدا ،مرت سنوات كثيرة وتولبا الشاب لم يختفي ،الى ان تصادفت مع من هو أروع من تولبا الشاب بكثير و اكتشفت ان المواصفات التي وضعتها فيه مطابقة تماما و بل اكثر روعة مما تخيلت ،فإختفى تولبا الشاب نهائيا ،لم تأتي شخصية خيالية بعده أبدا لأن واقعي امتلأ بالأمور الواقعية الجميلة لم يعد هناك نقص لألجأ للخيال 🕊️❤️

image

بعنوان : #أخرج_الطفل_الذي_بداخلك
#الكاتبة_صغير_سهام
ها قد بدأت بالبكاء مجددا ،من سيسكتها الآن !،انها لا تتوقف عن الصراخ و البكاء في كل ليلة إلى أن يصل أول شعاع شمس مخترقا الأرض بنوره ،فيتلاشى صوتها كأنها لم تكن أبدا ، كان هذا صوت بكاء طفلة صغيرة ، لا أعرف من تكون ،و لا أعلم أي شقة من هذه العمارة تسكن إلا أن صوت بكاءها قريب جدا ،كلما عاد الليل بلباسه الأسود القاتم تشرع تلك المزعجة بالعويل ،لو أنني أعرف فقط شقتها لذهبت و أخبرت أهلها بأنني أعاني صعوبة في النوم بسبب بكاء ابنتهم ليلا، لكنني كنت أخشى أن يكونوا أناس سيئين و يسببون لي المشاكل ، كان عليا تحمل صوت بكائها كل ليلة، لأنني جديدة بهذا الحي لا أريد افتعال المشاكل خاصة و أن صاحب البيت الذي استأجرته شخص عصبي .

ذات مرة صادفت إحدى جاراتي في السكن تعرفنا على بعض و تكلمنا قليلا و شكوت لها عن عدم نومي في الليل بسبب بكاء تلك الطفلة ،فأجابتني باستغراب تسأل عن أي الطفلة أتحدث ،و اخبرتني بأنه ما من طفلة تبكي طوال الليل و أن كل من يسكن هنا عجائز و شيوخ وبعض المتزوجين حديثا ليس لديهم أطفال بصراحة صدمني حقا ما قالت لي هذه الجارة ،ودعتها و ذهبت مسرعة الى البيت ،دخلت لغرفتي و جلست على السرير ،ظل كلام الجارة يتردد في ذهني ،أيعقل ! انني انا فقط من أسمع بكاء هذه الطفلة !حسنا سأكتشف الليلة كل شيئ !.
هاهو الليل يعود مجددا و هو يدثر السماء برداء لازوردي بهيج و اشعل ضوء النجوم مما زادها فتنة و جمالا ،كنت قد وقفت في شرفتي امتع ناظري بجمال القمر و انتظر بكاء الطفلة على غير عادتي، فأنا لم انتظرها يوما بل كنت ادعوا دائما پأن تهدأ ،لكن الليلة هناك شيئ يجب عليا أن اكتشفه .
مرت لحظات كثيرة لم أسمع الصوت ، بدأت أشك بأنني كنت اتخيل حقا ولا وجود لتلك الطفلة ، عدت الى السرير و استلقيت عليه ، و رحت أسبح في أفكاري حتى غططت في نوم عميق ، بعد حوالي ساعتين استيقظت مذعورة، انها تبكي لكن الصوت قريب جدا كأنها في البيت، خرجت من الغرفة و قلبي يكاد يخرج من مكانه ،كنت امشي بخطوات صغيرة و أحاول أن أجد مكان الصوت، اخيرا وجدته انها خلف الباب ،ماهي دقائق حتى ظهرت طفلة قابلني ظهرها أولا كانت تنظر للجهة المعاكسة و تبكي و لما فتحت الباب كفكفت عن البكاء ،طلبت منها أن تستدير لأرى ما حل بها ،و لما استدارت كانت المفاجأة ، يا إلاهي انها نسختي المصغرة !!
هذه أنا ! انا عندما كنت طفلة ،تراجعت للوراء وانا أفرك عيناي ربما أحلم ،ذهبت بسرعة للمطبخ و أخذت أشرب بعض الماء ،نعم نعم أنا في حلم لا يمكن أن تكون هذه حقيقة ، هكذا حدثت نفسي ،فجأة أحسست بشيء يلمس يدي ،و اذا بها الطفلة كانت قد اقتربت مني و أمسكتني ، كنت خائفة جدا لم أعرف مالذي أفعله ،،أخذت نفسا عميقا ثم جثوت على ركبتي و أمسكتها على ذراعيها و قلت لها متجاهلة بأنها نسختي :
_مابك ايتها الصغيرة ؟لماذا تبكين ؟
فأجابتني و الدموع في عينيها قائلة :
_إشتقت لك
نظرت الى عينيها و أحسست بإحساس غريب، أحسست برغبة شديدة في البكاء ،احتضنتها بشدة و أجهشنا بالبكاء مع بعض ،فأردفتْ قائلة بعيون دامعة :
من_اشتقت لروحك المرحة ،و لضحكاتك التي تخرج من القلب ،و الى براءتك اشتقت لتكوني أنا وليس انتِ ،،لماذا أصبحت مهشمة؟ هكذا ما كل هذا الحطام؟ ما هذا الخراب الذي حل بك ؟،أين انت أين ؟؟،لقد أرهقت روحي ببكائك الصامت ،قبل أيام تذمرت من بكائي المتواصل كل ليلة و أصابك الأرق ،لكن هل تعلمين انني تعذبت من بكاء قلبك، و شتات روحك ،إني أتمزق هل تعرفين!
بكاؤك يزعجني و يعذبني توقفي أرجوك ،،فأنت من يجب التوقف عن البكاء دعيني أسكن روحك بطفولتي و براءتي و فرحي و شغفي دعيني أعيش فيك بكل تلك السعادة لا تقتليني بأحزانك لا تقتليني أرجوك !
ظلت نسختي الصغيرة تحتضنني و تبكي الى أن تلاشت و تبخرت أمامي و كأنها لم تكن أبدا ،مسحت دموعي و ذهبت الى سريري ،استلقيت و بقيت أنظر الى الظلام ،ظل كلامها يعاد في رأسي الى أن ذهبت في رحلة نوم .
استيقظت في الصباح و كأنني ولدت من جديد ،كلي طاقة إيجابية و حيوية ،أحسست لأول مرة أنني سعيدة جدا.
بداخل كل منا طفل يسكن روحه ،لا يمكننا أن نقتل هذه البراءة بأحزاننا يجب أن نحافظ عليها مهما كانت الحياة صعبة ،لا تفقد روحك المرحة و براءة طفولتك ففي بعض الأحيان نحتاج لنكون صغارا

image