Discover postsExplore captivating content and diverse perspectives on our Discover page. Uncover fresh ideas and engage in meaningful conversations
MBA Essay Help by Australian Academic Experts
https://www.treatassignmenthel....p.com/service/mba-es
Get MBA Essay Help in Australia by academic writing experts. Contact us today to get MBA Essay Writing Services with professional writers.
بيادق
– أحمد الهجامي ahmad alhagami
في الحربِ كنتِ قضيَّتي
ومدينتي
وقصيدةٌ في جعبتي
تَحكي الصبابةَ والحنين
في الحربِ متُّ ولم أزل
بالحبِّ أكتُبُ قِصَّتي
وروايتي
بدمي المُراق على الجبين
في الحربِ أكذوبةٌ قالوا لنا
أن الغزاةَ على الطريق
يقاتلونَ
ويسفكونَ
ويعتدونُ على المقابرِ والجَنين
في الحربِ أطرافي تُقاتلُ وحدها
عيناي تشهدُ فِعلها
وكأنها في الحربِ تشهدُ موتها
ودموعها
وجنونها
وترابها المطحونُ في وحل النزاعِ
ألف عامٍ لم يلين
في الحربِ يا عينَ حبي
رقصت على جثثٍ قصصُ الأكاذيبِ
أشاهدها
أراقبها
تسخرُ مِن ملايين الدماء
وكأننا ألعوبةٌ لصراعها
قم ها هنا
اضرب هنا
اقتل ودمر لن تُهانَ وتستكين
أكذوبة لما رأت عيني القتالَ
وصوته
ورصاصُ جيش المعتدي
الله أكبرُ - الله أكبرُ
ماذا جرى ؟
وجهٌ كوجهي كادِحُ
من أرضنا، من شعبنا
من جِلدنا، من لحمنا
في الحربِ كنتِ قضيتي
ومدينتي
يمنيتي
كنا بيادقَ للأسفْ
كانوا بيادقَ مثلنا.
...
١٧ - يونيو - ٢٠٢٢
#شعر #ادب #احمد_الهجامي #محتوى #scappy
رسالة إلى رؤى
– أحمد الهجامي ahmad alhagami
الآن يا رؤى تشير الساعة إلى الواحدة ظهراً.
الواحدة المليئة بالتفكير والجلوس في زاوية الغرفة، في يدي قلمي وأمامي ورقة الرسالة التي أقسمت الليلة الماضية أن أتلفها وهي فارغة بالحروف، لكنني حتى وإن صنعتُ هكذا كيف لي أن أفرغَ كل هذا الحنين؟!
نعم قلت لك أن الرسائل لن تنتهِ بهذه السرعة، والأشواق لن تتلاشى وكأن شيئاً لم يكن، والذكريات (آه) ، الذكريات التي تؤذيني بالوقت التي كانت تحييني كل ليلة.
ها أنا ذا أكتب لك هذه الرسالة المجهولة دون أن أضع اسمي عليها، لن أكتب الإسم الذي أحببتيه وقلتيه يوماً ( أحمد الهجامي) ، ها أنا ذا أصبحت أتألم حتى عند كتابة اسمي.
دعيني أخبرك كما تعودت دائماً.
أصبحتُ أحب هذه المدينة كثيراً، نعم تعز التي أخبرتك مراراً وتكراراً أنها مرتعُ المتوحشين، والقتلة، والمجرمين... شوارعها التي تتلطخ بالسواد، وحدودها التي تعيش جحيماً من نوع آخر.
حين هجرني الجميع، وأقول الجميع كانت هذه المدينة هي من تحضنني، هي من تسمح لي بكتابة الرسائل حتى وأنا أصفها بأبشع الأوصاف.
الحرب هكذا تفعل.
تفعل الكثير والكثير، توجعُ البسطاء، وتعذبُ البؤساء.
أما أنتِ يا رؤى ماذا صنعتِ؟!
لقد صنعت ما لم تستطع الحرب طيلة ثمان سنوات فعله.
نعم لقد قتلت قلباً مفعمٌ بالحب.
لك السلام ولقلبي الصبر والاحتساب.
#شعر #ادب #احمد_الهجامي #محتوى #scappy
رسالة إلى اللاوسية.
– أحمد الهجامي ahmad alhagami
من العالم الآخر، ومن وطن يتعثر، ويتألم.
إليك وأنت تبتسمين.!
ما يميز ابتسامتك عزيزتي هي الألوان التي تحملينها بيديك.
هذه الألوان التي تحمل وطناً مثخناً بالجراح، يئن كل ليلة من وقعة الصواريخ والقذائف، ويتوجع كل لحظة يسمع بها فقدان أحدهم لأحبته.
هذه الألوان التي تحملينها جميلة جداً لكنها حزينة، تعيسة، فاقدة للفرحة.
كم أمعنتُ النظر إليك كثيراً، وكأنك ملاك وحيد بين كل هولاء، ذلك الذي قام بالتقاط الصورة لك لم يستطع حجب ابتسامة الأخرى، رأيتها بقلبي كثيراً كبيرة الوضوح.
نحن يا عزيزتي شعبٌ نصفه يقاتل والنصف الآخر يموت، وطن مثخن بالمعارك منذ ثمانية أعوام وها نحن ذا ندخل العام التاسع.
هولاء الشباب الذين يلعبون في أرضية الملعب، والذي جئت لأجلهم ولرفع علمهم في جزيرة لا يجدون من يحفزهم ويشجعهم ، كنت الصوت الأنعم، واليد البيضاء، والنصر الذي يحققوه.
هولاء الذين يركلون الكرة بأقدامهم ويصنعون الفرحة لكم في الملعب حين يحققون هدفاً واحداً، لو تعلمين أن الملايين يصرخون ويفرحون ويرقصون خلف الشاشات.
أن شعباً بأكمله أصبح يبحث عن الفرحة والسلام، يبحث عن بصيص النور الذي يخرجه من هذا الظلام، ويرشده نحو الطريق، وينقذه من المتاهة المظلمة.
نعم هنا في هذا الوطن الذي نصفه يقاتل، والنصف الآخر يموت، كلهم يشاهدون المباراة، كلهم يتسمرون التلفاز، حتى وإن لم تكن المباريات تعرض على التلفاز يبحثون في المواقع والروابط الالكترونية التي تمنح لهم متعة الفرحة، وتصنع لهم السعادة، ينتظرون هدفاً يمانياً، وفوزاً يمانياً كي يهللوا، ويصرخوا، ويفرحوا.
تعلمين لماذا؟!
لأن المعركة كذبة، والحرب خدعة، وما نعيشه ليس لنا، ولا لوطننا، ولا لأرضنا.
كل هذه الحروب والمعارك، والقتل والصراخ والتألم والوجع والآهات هي ضدنا نحن، ضد ابتساماتنا، وديارنا وأزهارنا، وأشجارنا وترابنا أيضاً.
عزيزتي اللاوسية شكراً لأنك كنتِ وجهاً يمانياً في المدرجات، ورفعت علمنا عالياً بالوقت الذي يأتي فيه أشباه الرجال، وعديمي الرجولة، بياعي الأوطان والضمير يدوسون عليه.
شكراً لأنك رفعت اليمن بعلمه وشعاره، وصرخت ( حيو اليماني حيو ) بالوقت الذي يريد الظالمون إسقاطه.
كرة القدم جميلة جداً.
وتلك الأهداف العشرة التي سجلها شبابنا جميلة جداً.
أما أنتِ فأنتِ الأجمل من كل هذا.
لعينيك وقلبك وابتسامتك السلام.
....
#شعر #ادب #احمد_الهجامي #scappy
"هوى"
وعشقتُهَا لما أتيتُ تَبتُّلاً ...
وتَهَالَكَتْ عينايَ حينَ سُهادِي
وَوَضَعتُ قلبي في يديها لأنني ...
ما خِفتُ يوماً أن أُزيلَ سَوادِي
كالوحيِّ أَلقَتْ في مشاعري آيةً ...
وغدوتُ أُلقي ما يَخُطُّ مِدادِي
"لو أن حظي باتِّساعِ عيونها ...
لَحَكَمتُ من نجدٍ الى بغدادِ"
ما حيلتي لما رأيتُ نسيمَهَا ...
وَتَفَجَّرَتْ في أحرفي أعيـادِي
جُودي بطيفكِ إن شِعري هائِمٌ ...
ولتُكْرِمِي حُبي بِبِضْعِ وِدادِ
– أحمد الهجامي ahmad alhagami
#شعر #ادب #محتوى #scappy #احمد_الهجامي مع ahmad alhagami