الاشارة بالإبهام 👍🏼
هذه الحركة (👍🏼) لم تردنا من ' الخواجات ' والغربيين ، وإنما حقوق النسخ والتقليد لنا فيها نحن أهل السنة والجماعة عن إمامنا إمام أهل السنة ' أحمد بن حنبل ' - رحمه الله تعالى - .
فإذا فعلناه لا نقلد فيها الغرب بل هي من أثار أسلافنا الصالحين.
ذكر ابن مفلح -من أصحاب شيخ الإسلام ابن تيمية- في كتابه الجليل:" الآداب الشرعية"
أن الإمام أحمد فعلها استحسانا، فقبض أصابعه الأربعة ونصب الإبهام وأشار به
تقرير ورود هذه الحركة (👍🏼) عن إمام أهل السنة والجماعة :
جاء في تاريخ ابن معين : سمعت العباس يقول : سمعت أحمد بن حنبل ، وسئل - وهو على باب أبى النضر هاشم بن القاسم - فقيل له : يا أبا عبد الله : ما تقول في موسى بن عبيدة الربذي ، وفي محمد بن إسحاق ؟ .
فقال : أما محمد بن إسحاق ، فهو رجل تكتب عنه هذه الأحاديث - كأنه يعني المغازي ونحوها - ، وأما موسى بن عبيدة فلم يكن به بأس ، ولكنه حدث بأحاديث مناكير عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فأما إذا جاء الحلال والحرام أردنا قوماً هكذا ، وقبض أبو الفضل على أصابع يديه الأربع من كل يدٍ ولم يضم الإبهام ، وأرانا أبو الفضل يديه ، وأرانا أبو العباس .
�� المصدر : ' تاريخ ابن مَعين ' برواية الدوري ، 3 / 60 ، ورقم : 231 .
وقال في موضع آخر : سمعت عباسا يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول - وهو على باب أبى النضر - ، وسأله رجل فقال : يا أبا عبد الله : ما تقول في محمد بن إسحاق وموسى بن عبيدة الربذي ؟ ، فقال : أما موسى بن عبيدة فكان رجلًا صالحاً ، حدَّث بأحاديث مناكير .
وأما محمد بن إسحاق ، فيُكتب عنه هذه الأحاديث - يعني المغازي ونحوها - ، فإذا جاء الحلال والحرام أردنا قوماً هكذا ، قال أحمد بن حنبل بيده ، وضم يديه ، وأقام أصابعه الإبهامين .
�� المصدر : ' تاريخ ابن مَعين ' برواية الدوري ، 3 / 247 ، ورقم : 1161 .
الاشارة بالإبهام 👍🏼
هذه الحركة (👍🏼) لم تردنا من ' الخواجات ' والغربيين ، وإنما حقوق النسخ والتقليد لنا فيها نحن أهل السنة والجماعة عن إمامنا إمام أهل السنة ' أحمد بن حنبل ' - رحمه الله تعالى - .
فإذا فعلناه لا نقلد فيها الغرب بل هي من أثار أسلافنا الصالحين.
ذكر ابن مفلح -من أصحاب شيخ الإسلام ابن تيمية- في كتابه الجليل:" الآداب الشرعية"
أن الإمام أحمد فعلها استحسانا، فقبض أصابعه الأربعة ونصب الإبهام وأشار به
تقرير ورود هذه الحركة (👍🏼) عن إمام أهل السنة والجماعة :
جاء في تاريخ ابن معين : سمعت العباس يقول : سمعت أحمد بن حنبل ، وسئل - وهو على باب أبى النضر هاشم بن القاسم - فقيل له : يا أبا عبد الله : ما تقول في موسى بن عبيدة الربذي ، وفي محمد بن إسحاق ؟ .
فقال : أما محمد بن إسحاق ، فهو رجل تكتب عنه هذه الأحاديث - كأنه يعني المغازي ونحوها - ، وأما موسى بن عبيدة فلم يكن به بأس ، ولكنه حدث بأحاديث مناكير عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فأما إذا جاء الحلال والحرام أردنا قوماً هكذا ، وقبض أبو الفضل على أصابع يديه الأربع من كل يدٍ ولم يضم الإبهام ، وأرانا أبو الفضل يديه ، وأرانا أبو العباس .
�� المصدر : ' تاريخ ابن مَعين ' برواية الدوري ، 3 / 60 ، ورقم : 231 .
وقال في موضع آخر : سمعت عباسا يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول - وهو على باب أبى النضر - ، وسأله رجل فقال : يا أبا عبد الله : ما تقول في محمد بن إسحاق وموسى بن عبيدة الربذي ؟ ، فقال : أما موسى بن عبيدة فكان رجلًا صالحاً ، حدَّث بأحاديث مناكير .
وأما محمد بن إسحاق ، فيُكتب عنه هذه الأحاديث - يعني المغازي ونحوها - ، فإذا جاء الحلال والحرام أردنا قوماً هكذا ، قال أحمد بن حنبل بيده ، وضم يديه ، وأقام أصابعه الإبهامين .
�� المصدر : ' تاريخ ابن مَعين ' برواية الدوري ، 3 / 247 ، ورقم : 1161 .